الاثنين 21 مايو 2012, 1 رجب 1433

مشاركات القراء

مصر الان - إمبابه .... أرفع عينيك من تحت قدميك
مصر الان - إمبابه .... أرفع عينيك من تحت قدميك

بقلم - أحمد فهمى

انزعجت واصابنى الخوف من المستقبل ... هكذا كان شعورى عندما سمعت بنبأ أحداث أمبابه ... وجلست حتى اليوم التالى أحاول استيعاب الامر وفهمه والتعرف على بواعثه ودلالاته ..... حيث لاتروق لى تفاصيل القصه كما ذكرت بالإعلام مقارنه بأثرها الحالى والمستقبلى على الوطن ..وقبله نفوس المواطنين .

أمن الدولة مابين الحل.. والتحديد!!

بقلم - إسلام رضوان

هل أصبح حل جهاز أمن الدولة مطلبًا شعبيًا مُلحًا؟، أم أن الإبقاء عليه بتحديد اختصاصاته هو السبيل الوحيد للأمن من مكر، ودهاء عناصره المتورطة في أعمال إجرامية ضد المواطنين.

تبدو الإجابة علي هذا السؤال صعبةٌ جدًا، ولكن هناك وجهتان للنظر في هذا الأمر، حيث يري عدد كبير من الشعب المصري بضرورة حل الجهاز في الوقت الراهن، بينما يري قلة الإبقاء عليه.

ويري أصحاب الرأي القائل بحل جهاز أمن الدولة، إنه يعد امتدادًا للبوليس السياسي الذي مارس سياسات قمعية ضد الفدائيين أبان الاستعمار الإنجليزي لمصر، وهو ما ظهر جليًا في فيلم (في بيتنا رجل)، وأن الإبقاء عليه نوع من الاستفزاز غير المبرر لإرادة الشعب المصري، حتي ولو قامت الحكومة والمجلس الأعلي للقوات المسلحة بتحديد اختصاصاته في مجال الإرهاب فقط، أوهيكلته من جديد، لأنه - كما تري وجه النظر القائلة بحله – أن أذناب الجهاز مازالت موجودة في كل مكان، ويصعب اجتثاثها، خاصة في المراحل الأولي للثورة، وأن ما حدث من عمليات مفضوحة لإحراق وفرم أوراق الجهاز من قبل بعض عناصره، إنما هو في إطار مخطط إجرامي من قبل (الثورة المضادة) من أجل إلهاء الناس، وبعثرة ملفاتهم التي يحتفظ بها الجهاز كورقة ضغط أخيرة لإفشال ثورة 25 يناير، ولكن شباب الثورة والمخلصين للبلد استطاعوا أن يكشفوا هذا المخطط، وطالبوا بمحاكمة جميع الفاسدين من أعضاء الجهاز، الذين مارسوا سُلطوية وتدخل في جميع الأمور، حتي في غرف نوم المواطنين، وهو مالا يوجد في أي نظام في العالم، إلا في مصر، والذي ترك النظام فيها الحبل علي الغارب لجهاز أمن الدولة، ليفعل ما يشاء في كل شئ، حتي إنه اخترق الجيش، وأصبح يتجسس علي قادته، وكأن الجيس دسيسًا علي مصر، بالرغم من أنه هو الذي حمي البلاد في كل فتراتها، وليس أمن الدولة.

أما الرأي الثاني، والذي يقول بالإبقاء علي أمن الدولة، فإنه يري أن إلغاء الجهاز فيه نوع من التهديد للأمن القومي، خاصة وأن الجهاز ساهم في كشف شبكات جاسوسية عديدة في مصر من قبل دول مُعادية في وقت سابق، وأن الإبقاء عليه شيئ ضروري، كما أنه يضم بعض الشرفاء من ضباط الشرطة، وهم لا يستحقون فقد وظائفهم، بالإضافة إلي أن الجهاز يعتبر جهازًا أمنيًا أساسيًا، ولايمكن الاستغناء عنه بأي حال من الأحوال، لما قام به من مجهودات في فترات سابقة في مكافحة الإرهاب. ويدعم هذا المبدأ المجلس الأعلي للقوات المسلحة والحكومة وبعض السياسيين والمواطنين.

عزيزي القارئ ليست المشكلة في حل جهاز أمن الدولة أو الإبقاء عليه، ولكن المشكلة تتلخص في إعادة هيكلة النظام بأكمله، وخاصة وزارة الداخلية، والتي تخرج الآف الضباط سنويًا، ولكنها لا تُعلمهم كيفية التعامل مع المواطنين، وأهم مبادئ حقوق الإنسان، والتي صارت من الضرورة أن يتم تدريسها في كليات الشرطة، لترسيخ مبدأ احترام المواطنين، وتفعيل شعار (الشرطة في خدمة الشعب)، والذي أخذ في التقلب أثناء فترة وجود حبيب العادلي بالداخلية حتي صار (الشرطة والشعب في خدمة القانون)، الأمر الذي جعل من أقسام الشرطة مقابر للمواطنين، يُدفنون فيها أحياء تطبيقًا لسيادة القانون، بأن المواطن (يُهان، ويُعذب، وينسلخ جلده، ويُتلفق له قضايا، ولاتوجد أدني مشكلة في الأمر.. مادام أن البلد جميعها يمشي بشعار (اللي مالهش ضهر ينضرب علي بطنه.. وتحيا مصر، وتسقط جمهورية العادلي!!).


 

أعدموا الصعايدة الأغبياء

أعدموا الصعايدة الأغبياء.. نعم أعدموهم لأنهم خرجوا يطالبون بحقوقهم.. ونسوا أنهم صعايدة لاحقوق لهم..

حسن الهتهوتى

 بقلم - حسن الهتهوتى 

لا أدري لماذا أصبحت الدنيا كالغابة.. ولماذا تحولنا ـ نحن البشر ـ إلى وحوش كاسرة ينهش بعضنا الآخر.. لست مبالغاً في كلامي.. ولكنه الواقع الذي نعيشه... واقع ملئ بالحقد والكذب والكراهية.. فلا أدري كيف يظهر الإنسان بأكثر من وجه.. كيف يتحول من شخص وديع يحمل براءة الدنيا أمامك.. إلى وحش كاسر يغتابك في غيابك.. يقول لك أنك أفضل انسان على وجه الأرض .. ويقول لهم أنك لاتستحق أن تعيش عليها.. هذه الجرائم التي تحدث يومياً.. لم أكن بمأمن عنها بل اصابتني منها العديد من الشظايا.. وآخيراً.. ومنذ أيام ودعت ابن عمي الذي غادر عالمنا في حادث مأساوي بمحافظة المنيا.. وما بيدي إلا أن انظر إلى الدنيا واقول لها.. زيدني ألماً.. زيديني.

 

 


إسلام رضوان

بقلم - إسلام رضوان

تتجه أنظار أهالي دائرة طما بسوهاج هذه الأيام إلي أروقة الحزب الوطني، حيث ينتظر الجميع مرشحين وناخبين نتيجة المجمع الانتخابي بفروغ صبر.. ينتظرون ماذا ستسفر عنه اختيارات الحزب؟، ومن المحظوظون الذين سوف يأتون علي قائمته؟، في الوقت الذي كثرت فيه الأقاويل والشائعات حول شخصيات المرشحين عن الحزب الوطني، وهل الحزب سوف يقوم باختيار مرشحين اثنين فقط علي قائمته، أم سيتجه لاختيار أربعة مرشحين، حتي يضمن نجاح مرشحيه في كل الأحوال.

المرشحون العشرون للمجمع الانتخابي، جميعهم يُمني نفسه بكسب ثقة الأمانة العامة، وبخاصة الدكتور علي الدين هلال الذي يشرف حالياً علي انتخابات الصعيد، بعد استبعاد أحمد عز أمين التنظيم المركزي من الإشراف عليها، وتحجيمه فقط في منطقة الدلتا ومحافظات الفلاحين.. ويحاولون جاهدين بشتي الطرق الوصول إلي هذا المرأب، وتقديم فروض الطاعة والولاء للحزب، نظراً لتأكدهم أن بوابة البرلمان لن تكون إلا من خلال ترشيحات الحزب.

ليس من المستغرب أن يعلم المواطن الطماوي أن الحزب يقوم هذه المرة باختيارات تخدم مصالحه، وسياساته العليا.. لكن الغريب في الأمر أن الحزب يحاول أن يبرر هذه الاختيارات، وبشكل يتضح منه أنها ديمقراطية، وجاءت بأساليب شرعية في الوقت الذي أعطي فيه الفرصة لأكبر عدد ممكن من كوادره الحزبية وأعضاء المحليات الذين هم أيضاً من كوادره لاختيار ممثلي الحزب.. الأغرب من هذا وذاك، ولأجل أن تصبح العملية أكثر شفافية أمام الجماهير، حتي لا يشكك أحد في نزاهة الاختيارات، قام أصحاب الأفكار الجهنمية بالحزب بالإيعاز إلي متخذي القرار فيه باستبعاد التنظيميين الحزبيين من أقارب المترشحين، وذلك لأجل شيئين، أولهما: رفع الحرج عن الحزب نفسه، وعن كوادره التي قد يكون أحد أقاربه سيخوض  الانتخابات كمستقل أو علي قائمة أحد الأحزاب ضد مرشح الحزب، وثانيهما: أن تظهرالأمور للمواطن العادي، وكأن الحزب بدأ يأخذ شكلاً جديداً، في عملية اختيارات المرشحين تدليلاً علي شرعيتها.. الأمر الذي يتوهم معه جمهور الناخبين أن العملية جاءت ديمقراطية ونزيهة دون شك، فيتهافتون علي انتخاب مرشحيه.. لكن الأمر خلاف ذلك تماماً.. واعتقد أن تمثيلية الحزب هذه لن تنطلي علي كثيرين، ممن لهم باع طويل في السياسة، حيث تتسم دائرة طما بوجود كوادر سياسية مخضرمة، تعي جيداً أن العيب أو الخطأ الذي أدي إلي عزوف الناس عن الحزب، ليس في أسلوب اختيار المرشح أو الطريقة التي تجري بها عملية الترشيحات، وإنما هي شخوص من يختارون المرشح، ومدي مصداقيتهم مع أنفسهم، وهل هم أهل لتحمل هذه المسئولية أم لا؟، لأنهم بذلك يقررون مصير وسياسات أمة خلال خمس سنوات قادمة. ولذلك يجب عليهم أن يراعو ضمائرهم في اختياراتهم، ولا يتبعوا أهواءهم، حتي لا تطيح بهم بعيداً عن المأمول، وفي النهاية لا يلومون إلا أنفسهم.