الاثنين 21 مايو 2012, 1 رجب 1433

مقالات

مصر الان - حسن الهتهوتى
مصر الان - حسن الهتهوتى


بقلم: حسن الهتهوتي


كم كانت سعادتي وحزني في نفس الوقت وأنا أستمع لمسلسل "أهل كايرو"، سعادتي لأنني وجدت عمل يعرض حقائق وأحداث واقعية في مجتمعنا، ويتعرض لقضايا مهمة تشغلنا جميعاً، وقدر سعادتي كان حزني، لأن تلك الحقائق وهذه الأحداث، والقضايا، صادمة، فشاهدت تلك الفتاة التي جمعت المال، ودخلت عالم الشهرة والمجد وأصبحت تتنصل من والدها الفير لدرجة أنها رفضت أن يحضر حفل زفافها، وهذا الداعية الشهير الذي أصبح يقتدي به الشباب، ويأخذون منه إماماً لهم، يحرم ويحلل كيف يشاء، ويكفر هذا، ويقول على آخر أنه شيطان، وأن الثالث سوف يدخل النار، شاهدت أيضاً الوزراء ورجال الأعمال الذين لوثوا حياتهم ـ بل وحياتنا ـ بالراقصات وبعض الفنانات في الملاهي الليلة، ومشاهد كثيرة صدمتني، وكنت طوال تلك اللحظات متعاطفاً مع زميلتي الصحفية، ورجل الشرطة "الشريف"، اللذان كانا يحاولا قدر الإمكان الوقوف لهؤلاء، والتصدي لهم، ولكني تذكرت أن الصحفيين ليسوا ملائكة وأن هناك من كان خادماً للنظام الظالم، كان يظهر لنا لاعب الدرامز الشهير على أنه بطل مصري ورمز سياسي، وأن الفضل في انتصار أكتوبر للملك صاحب ثروة المليارات، وأننا في بلد الأمن والأمان، في الحين الذي كان هناك بلداً آخر تحت الأرض مجهزة ومعدة لكل من يعترض على الحكومة تسمى بسجون أمن الدولة، وتذكرت أن زميلتي هذه التي أنتظر أن أراها طوال الحلقة، هي نفسها من خدعتني وأضاعت سنوات كثيرة من عمري عشت فيها وسط مجموعة من الأكاذيب، وهذا الضابط هو نفسه من قتل مئات المتظاهرين في الثورة، والآلاف قبلها، وايقنت أنها ليست مشكلة أهل "كايرو" فقط، وإنما هي مشكلة مصر كلها، وربما قصد مؤلف المسلسل أن يطلق هذا الإسم لأن "كايرو" هي عاصمة مصر ويقصد البلد بكاملها، وحينها تمنيت أن يتغير حالنا بعد الثورة، وألا نشاهد فضائحنا مرة أخرى، والتي أشار لها المؤلف في مسلسله انها فضائح "أهل كايرو".

مصر الان -اسيوط الان 

 


 

 


أخيراً تنفس شعب مصر نسيم الحرية
أخيراً تنفس شعب مصر نسيم الحرية

بقلم: وفاء داود

هكذا كان يتحدث الجميع في فرحة غارمة وفي أول لحظات يماس فيها الشعب المصري حقه في اختيار قراره

أنقذوا شباب مصر قبل فوات الأوان
أنقذوا شباب مصر قبل فوات الأوان

بقلم – أسامة صديق

 

يبدو أن شباب مصر يعيش أياما سيذكرها التاريخ حتما ، طالب بالحرية والديمقراطية والانتقال السلمى للسطلة فأجابه الرئيس مبارك أنه معهم استكمالا لمسيرته الوطنية وأنه سيفسح المجال للجميع لأن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية ، وأعلن أنه لم يكن ينوى أن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة .

أسامة صديق
أسامة صديق

 بقلم – أسامة صديق

 يبدو أن الأعداد المتزايدة من شباب مصر التى تزيد عن 61 % من السكان حسب آخر الإحصاءات ، هؤلاء الشباب تارة يوصفون بالعزوف عن المشاركة السياسية  وتارة أخرى بالسطحية وعدم الانتماء ،  سقط هؤلاء الشباب من حسابات الكثيرين ، ففى خضم  الزخم السياسى الذى تعالت فيه الهتافات وانتشرت اللافتات واحتدمت الحرب الانتخابية ورغم التواجد الكثيف للشباب حول بعض المرشحين إلا ان كثيرين من هؤلاء الشباب قطعا لم يسمعوا أبدا ذلك المثل القائل " إذا لم تكن لديك خطة فأنت فى مخططات الآخرين " .

هل قصر أحد فى حق هؤلاء أم قصروا هم فى حقوق أنفسهم ؟ سؤال طالما أطرحه على نفسى علنى أجد الإجابة ، حيث أننى شاب أوشكت على الدخول فى الثلاثينيات من عمرى وخضت العديد من المعارك الانتخابية والحمد لله كان التوفيق حليفى فى معظمها ، ولكننى كنت اخرج منها بتساؤلات عدة ، فمثلا لماذا يصر بعض الشباب على الجلوس بعيدا فى مقاعد المتفرجين ، وكثيرين تأخذهم الحماسة دون دراية بأمور السياسة ودهاليز الانتخابات ليغمسوا أنفسهم فى الوقوف مع ذلك المرشح أو العمل على إسقاط آخرين ؟

هل يستثمر بعض المرشحين تواجد الشباب حولهم ليبدؤا فى إدراجهم ضمن خطتهم دون أن يعلم هؤلاء الشباب أنهم يسيرون ضمن خطة موضوعة لتحقيق أهداف الآخرين ، ويجد بعض الشباب أنفسهم بعد الانتخابات صفر اليدين فقد بذلوا الجهد والعرق وقد فاز من فاز و رسب من رسب فى الانتخابات .

أيها القارىء العزيز إذا كنت من الشباب حاول أن تجيب على التالى :

-هل قرأت ودرست كيفية إدارة الحملات الانتخابية ؟

- هل تعلم الشروط والمعايير الواجب توافرها فى المرشح ؟

- هل فكرت يوما فى أن تقوم بوضع خطة لنفسك لمدة 10 سنوات أو 15 سنة لتصبح أنت المرشح ؟

فى الواقع أعلم علم اليقين ان هناك شباب يستحقون كل التقدير وهم على أهبة الاستعداد كونهم مرشحين أو مؤيدين لبعض المرشحين على وعى ودراية كاملة ، آمل أن يكون كل شباب مصر كهؤلاء لتنهض مصرنا الغالية بشبابها الواعى ليقولوا كلمتهم لاختيار أفضل العناصر فى الانتخابات القادمة بكافة مستوياتها .

 

 

أسيوط ... تنزف
أسيوط ... تنزف

بقلم – أسامة صديق

رغم مجهودات مضنية تبذل فى أسيوط إلا أن نزيف الأسفلت مازال مستمرا ، فمن خلال تغطية إخبارية لحوادث الطرق بأسيوط رصدت " مصر الان " عشرات الصرعى و المصابين إثر اصطدام سيارة بأخرى أو سقوط بترعة بسبب السرعة الجنونية ، وربما ظن قراء ومتابعو " مصر الان " أننا نركز فقط على الجانب السلبى ، ومحاولة لإبراز صورة تحمل اللون الأحمر الملطخ بالدماء جذبا للقراء وقد تلقيت على بريدى الاليكترونى بعض الرسائل من السادة القراء الأعزاء أبدوا خلالها امتعاضهم ودهشتهم من ذلك الكم الهائل من الحوادث بأسيوط وبعضهم اتهمنا بتشويه صورة اسيوط أمام بقية المحافظات وأخرى تطلب أن نركز على أخبار أكثر وردية لتغيير صورة أسيوط لدى العالم وآخرون أبدوا بالغ اعجابهم بسرعة نشر الخبر وخاصة الحوادث والتركيز على الأخبار الخاصة بأسيوط وقال أحدهم الرجاء متابعة تفاصيل الحادثة بعد وقوعها ومتابعة المسئول والمتسبب فى تلك الحوادث المتلاحقة ، و أبرزوا سعادتهم بالاهتمام بالقارىء لدرجة عدم الانتظار ليزور " مصر الان " إلا أن الإدارة تقوم بإرسال رابط الخبر فور حدوثه من خلال الموقع الاجتماعى الشهير " فيس بوك Face Book" لضمان حصول أكبر قدر من القراء الأعزاء على الحدث فور وقوعه .

ومن جانبنا كفريق عمل بـ "مصر الان " نؤكد أننا ماضون فى طريقنا واضعون فى الاعتبار آراء القراء الأعزاء ، لنقدم للمجتمع المصرى تجربة شابة من أجل إعلام حر ومتوازن حيث أن تسليطنا الضوء على قضايا وحوادث الصعيد وخاصة أسيوط إنما يصنع من " مصر الان " منبرا حقيقيا لنصوغ إعلاما من أجل تنمية شاملة لصعيد يملك الكثير من المقومات رغم أنه يعانى آلاما كثيرة ويحلم أهله بطموحات أكثر ومستقبل مشرق  .